سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تعصف بالأسواق الآسيوية، واجه صغار المستثمرين في كوريا الجنوبية، المعروفون محلياً باسم "النمل"، أزمة سيولة غير مسبوقة. ووفقاً للتقارير، تعرض حوالي 1.2 مليون متداول فردي لنداءات الهامش (Margin Calls) خلال أسبوع واحد فقط نتيجة تراجع الأسواق. ويمثل هؤلاء المتضررون أكثر من 3% من إجمالي السكان البالغين في البلاد، مما يعكس المستويات المرتفعة من المضاربة والاعتماد المفرط على الرافعة المالية التي سبقت الانهيار الأخير.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشهد فيه الأسواق الإقليمية حالة من عدم اليقين، حيث تأثر مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي بضغوط البيع القسرية الناتجة عن تسييل المراكز. وبالمقارنة مع أسواق المنطقة، شهدت اليابان والصين تحركات مماثلة، حيث أشارت تقارير Bloomberg إلى أن شهية المخاطرة لدى الأفراد تراجعت لأدنى مستوياتها منذ فترات الركود السابقة. وتزيد هذه التطورات من مخاوف استمرار دوامة البيع، حيث يؤدي التسييل القسري إلى مزيد من الهبوط في أسعار الأسهم القيادية.
على صعيد التوقعات، يراقب المتداولون عن كثب استقرار مستويات السيولة في السوق الكوري بعد هذه الموجة من التسييل. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية الدقيقة في الوقت الحالي، تتوجه الأنظار إلى التقارير الاقتصادية العالمية المؤثرة، ومن أبرزها تقرير السياسة النقدية الأمريكي الصادر في 10 يوليو 2026، والذي قد يحدد اتجاهات التدفقات النقدية نحو الأسواق الناشئة. كما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية (CPI) المقررة في 14 يوليو 2026 لتقييم مدى تأثير السياسة النقدية العالمية على استقرار الأسواق الآسيوية.