سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من القلق بشأن استدامة طفرة التكنولوجيا، تحول التراجع في أسهم أشباه الموصلات من مجرد تصحيح إقليمي في الأسواق الآسيوية إلى اختبار حقيقي لثقة المستثمرين في دورة استثمار الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، كسر مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي متوسطه المتحرك لـ 55 يوماً، مما أدى إلى انتشار ضغوط البيع لتشمل أسواق اليابان وتايوان، وهو ما يهدد بتمهيد الطريق لموجة هبوطية قد تطال مؤشر NASDAQ المثقل بشركات التكنولوجيا.
ويأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه شركات الرقائق الكبرى ضغوطاً متزايدة؛ حيث أظهرت بيانات السوق أن هذا الهبوط يمتد ليشمل الموردين الرئيسيين لشركة Nvidia، وسط مخاوف من وصول التقييمات إلى مستويات مبالغ فيها. وبالمقارنة مع نتائج الربع السابق، يراقب المحللون عن كثب هوامش الربح لشركات مثل TSMC وSamsung للتأكد من قدرتها على الحفاظ على وتيرة النمو، خاصة مع تزايد التوقعات بأن أي تباطؤ في الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية قد يؤدي إلى تفاقم خسائر القطاع.
وفي ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة لهذا اليوم، تترقب الأسواق العالمية مدى قدرة المؤشرات التقنية على التماسك عند مستويات الدعم الحالية لتجنب المزيد من النزيف. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب بومان (الفيدرالي) في 13 يوليو 2026، وتقرير التضخم الأمريكي (CPI) في 14 يوليو 2026، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد اتجاهات السياسة النقدية وتأثيرها على تكلفة تمويل مشاريع التكنولوجيا الكبرى.