البنوك المركزية•17 يوليو 2026•
2 دقيقة قراءة

مسؤولو الفيدرالي يتبنون نبرة متشددة تجاه التضخم ويدعون للتريث في خفض الفائدة

الحقائق الرئيسية

1صرحت لوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، بأن التضخم لا يبدو في طريقه للعودة إلى هدف 2%، ودعت إلى رفع أسعار الفائدة بشكل طفيف.
2أشار توماس شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إلى أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن خفض أسعار الفائدة.

في ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية، أكد مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed على ضرورة الحذر تجاه ضغوط الأسعار المستمرة. وصرحت لوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، بأن التضخم لا يبدو في طريقه للعودة إلى مستهدف 2%، داعية إلى رفع أسعار الفائدة بشكل طفيف لضمان السيطرة على الأسعار. من جانبه، أشار توماس شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إلى أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن خفض تكاليف الاقتراض، مما يعكس توجهاً متشدداً داخل البنك.

تأتي هذه التصريحات في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في البرازيل 4.64% وفي روسيا 6% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يوليو 2026. وبالمقارنة مع تقرير السياسة النقدية الأخير الصادر عن الفيدرالي في نفس التاريخ، يظهر إصرار صانعي السياسة على مواجهة مخاطر الصعود في الأسعار رغم البيانات الأخيرة التي وصفت بالحميدة. ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه النبرة تهدف لمنع أي تيسير مبكر في الظروف المالية قد يؤدي إلى اشتعال التضخم مجدداً.

بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق خطابات إضافية لمسؤولي الفيدرالي للحصول على رؤية أوضح، حيث من المقرر صدور خطاب 'والر' وخطاب 'بومان' في 13 يوليو 2026 وفقاً للأجندة الاقتصادية. كما سيراقب المستثمرون نتائج تقرير مبيعات التجزئة البريطاني ومؤشر ثقة المستهلك الأسترالي Westpac المقرر صدورهما في 14 يوليو لتقييم مدى مرونة الاستهلاك العالمي في ظل الفوائد المرتفعة.