سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تشهدها الأسواق الناشئة، شهدت الأسهم الروسية موجة بيع مكثفة أدت إلى تراجع مؤشر MOEX بنسبة 4.26% عند الإغلاق. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا الهبوط تسارعاً ملحوظاً في الاتجاه النزولي الذي بدأ في وقت سابق من الجلسة، مما يعكس حالة من الحذر الشديد بين المستثمرين تجاه الأصول الروسية.
يأتي هذا التراجع الحاد في وقت تواجه فيه روسيا ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات رسمية سابقة (10 يوليو 2026) ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 6% مقارنة بـ 5.3% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الأسواق الإقليمية، شهدت بورصة إسطنبول ضغوطاً مماثلة مؤخراً، إلا أن وتيرة الهبوط في موسكو تجاوزت متوسط تراجعات الأسواق الناشئة خلال الأسبوع الجاري.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للمؤشر بعد كسر مستويات رئيسية خلال جلسة اليوم (16 يوليو 2026). ومع غياب البيانات الاقتصادية الكبرى المرتقبة في المفكرة الاقتصادية لروسيا خلال الأيام القليلة القادمة، سيظل التركيز منصباً على التحركات الجيوسياسية وأسعار السلع الأساسية كمحركات رئيسية لتعافي السوق أو استمرار النزيف.