سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الركود تسيطر على تدفقات الصناديق المتداولة، تشير المؤشرات الفنية إلى تحول محتمل في مسار العملة المشفرة الأكبر عالمياً. أفادت شركة Fidelity Digital Assets أن 40% من إمدادات بيتكوين المملوكة لفترات طويلة أصبحت حالياً في حالة خسارة، وهو ما يمثل علامة فارقة تشير تاريخياً إلى قاع الدورة السعرية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراكم للخسائر غير المحققة بين المستثمرين ذوي القناعة العالية غالباً ما يسبق مرحلة التعافي، رغم غياب المحفزات الصعودية الفورية في الوقت الراهن.
تأتي هذه البيانات في وقت تشهد فيه السوق تبايناً في سلوك المستثمرين، حيث تراجعت شهية المؤسسات عبر صناديق ETF مقارنة بالنشاط القوي الذي شهدته BlackRock وFidelity في الربع الأول من العام. وبالمقارنة مع دورات سابقة، مثل قاع عام 2022، فإن وصول نسبة الخسارة بين حاملي المدى الطويل إلى هذه المستويات يعكس حالة من الاستسلام السعري التي تسبق عادةً موجات الصعود الكبرى. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار التدفقات المؤسسية يظل العامل الحاسم لتحويل هذا المؤشر الفني إلى حركة سعرية إيجابية ملموسة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب مستويات الدعم النفسية لعملة Bitcoin في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم. ومن الناحية الاقتصادية، قد تؤثر البيانات الكلية على شهية المخاطرة، حيث يترقب المستثمرون تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم 10 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول اتجاهات الفائدة وتأثيرها على الأصول الرقمية.
تحديث: تشير أحدث التقارير إلى تعثر محاولة انتعاش Bitcoin الأخيرة، حيث واجه السعر ضغوطاً بيعية قوية من قبل حاملي المدى الطويل والمشترين الجدد عند اقترابه من منطقة المقاومة البالغة 70,000 دولار. يعكس هذا السلوك حالة من الإرهاق السعري ورغبة المستثمرين في الخروج عند مستويات التعادل، مما يضع ضغوطاً إضافية على المسار الصعودي المتوقع.