سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تفاؤل الأسواق بسيناريو الاقتصادي المعتدل أو ما يعرف بـ "Goldilocks"، سجلت صناديق الأسهم مستوى قياسياً جديداً حيث استحوذت على 64.7% من إجمالي الأصول التي تتبعها مؤسسة EPFR Global. وتعكس هذه التدفقات الضخمة رهانات المستثمرين القوية على استمرار النمو الاقتصادي مع تراجع التضخم. ومع ذلك، لم يشارك Bitcoin في هذه الموجة الارتفاعية الأخيرة التي اجتاحت أسواق الأسهم العالمية، حيث ظل أداؤه راكداً رغم التدفقات الكثيفة نحو الأصول التقليدية.
ويأتي هذا التباين في الأداء في وقت تظهر فيه البيانات التاريخية تحولاً في شهية المخاطرة؛ فبينما سجل مؤشر S&P 500 مستويات قياسية خلال الربع الحالي وفقاً لبيانات السوق، تراجع الارتباط بين العملات المشفرة والأسهم القيادية. ويشير محللون من JPMorgan إلى أن تركيز المستثمرين انصب مؤخراً على أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى كبديل آمن ومربح في آن واحد، مما أدى إلى تهميش الأصول الرقمية التي كانت تتحرك سابقاً بالتوازي مع مؤشر Nasdaq.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي (Fed) المقرر في وقت لاحق اليوم 10 يوليو 2026، والذي قد يحدد اتجاهات السيولة في الأسواق. ومع غياب مستويات سعرية محددة لـ Bitcoin في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة بمدى قدرة العملة المشفرة على استعادة زخمها قبل خطاب بومان من الفيدرالي في 13 يوليو، والذي قد يوفر إشارات إضافية حول مستقبل أسعار الفائدة وتأثيرها على الأصول عالية المخاطر.