سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد تفاؤل المستثمرين بالسياسة النقدية الأمريكية، اجتذبت صناديق الأسهم العالمية تدفقات نقدية للأسبوع الثامن على التوالي حتى تاريخ 15 يوليو. وقد تعززت شهية المخاطرة في الأسواق العالمية بفضل البداية القوية لموسم أرباح الشركات، بالإضافة إلى صدور بيانات تضخم أمريكية معتدلة قللت من الضغوط على صانعي السياسة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الزخم يعود بشكل أساسي إلى توقعات الأسواق باحتمالية توقف أو تباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed.
يأتي هذا التوجه الإيجابي في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تباطؤاً ملحوظاً في ضغوط الأسعار، حيث سجل مؤشر التضخم الفائق (Super Core CPI) في الولايات المتحدة انكماشاً بنسبة -0.0046% على أساس شهري في 14 يوليو 2026، وهو ما جاء أقل بكثير من التوقعات البالغة 0.4% وفقاً لبيانات السوق. كما ساهمت نتائج البنوك الكبرى مثل JPMorgan Chase وWells Fargo في تعزيز الثقة بمرونة الاقتصاد، حيث تفوقت أرباحها على تقديرات المحللين في الربع الأخير، مما وفر دعماً إضافياً لقطاع المال والأسهم القيادية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب استمرار صدور نتائج الشركات الكبرى لتقييم مدى استدامة هذه التدفقات. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في هذا التقرير، تظل الأنظار معلقة على تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة لتحديد مسار الفائدة. كما تشير بيانات التقويم الاقتصادي إلى أن تقرير السياسة النقدية الأمريكي الصادر في 10 يوليو 2026 قد مهد الطريق لهذه الحالة من الترقب الإيجابي التي تسيطر على الصناديق الاستثمارية حالياً.