سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتجه الأنظار نحو نتائج أعمال شركة AT&T للربع الثاني، حيث تستفيد الشركة من استقرار هيكل المنافسة الثلاثي في قطاع الاتصالات اللاسلكية، مما أتاح لها رفع الأسعار وتحقيق تعافٍ تدريجي في هوامشها. وتركز استراتيجية النمو الحالية للشركة على التوسع القوي في شبكات الألياف الضوئية وإطلاق خطط لاسلكية مبتكرة تستهدف المستخدمين الأفراد لتعزيز قاعدة المشتركين. ومع ذلك، تظل الميزانية العمومية تحت المجهر بسبب مخاطر تكاليف شراء الترددات (Spectrum) والمنافسة المتزايدة من مزودي خدمات الكابلات.
تأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه الصناعة تحولات هيكلية، حيث أظهرت تقارير سابقة لشركات منافسة مثل Verizon استقراراً مماثلاً في معدلات التخلي عن الخدمة، بينما سجلت T-Mobile نمواً قوياً في المشتركين بنسبة 5.2% في الربع السابق وفقاً لبيانات البحث. ووفقاً لبيانات السوق، يتم تداول سهم T-Mobile عند مستويات قياسية مقارنة بـ AT&T التي تحاول تقليص الفجوة عبر تحسين التدفق النقدي الحر، والذي بلغ 2.1 مليار دولار في الربع الأول من عام 2024 وفقاً لإفصاحات الشركة السابقة.
أغلق سهم T عند مستوى 21.98 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026)، حيث يتذبذب السهم بالقرب من أعلى مستوياته اليومية البالغة 22.18 دولار. ويراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم عند 21.50 دولار بالتزامن مع ترقب صدور البيانات المالية الرسمية. وفي حين لا توجد أحداث مباشرة لقطاع الاتصالات في المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة، فإن خطابات أعضاء الفيدرالي Fed، مثل خطاب بومان ووالر، قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسهم ذات العوائد المرتفعة مثل AT&T.