سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق الأمريكية خلال الأسبوع الحالي صدور نتائج أرباح كبرى شركات قطاع التكنولوجيا، في اختبار حاسم لقدرة الأسهم على التعافي من الضغوط الأخيرة. ووفقاً للتقارير، يركز المستثمرون على هذه النتائج كمحرك أساسي لاستعادة الزخم في وول ستريت، بينما يظل استمرار صعود اليورو رهناً بصدور نبرة متشددة مفاجئة من البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه المقبل. وفي الوقت ذاته، تشهد أسعار النفط ضغوطاً صعودية مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا الترقب في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تباطؤاً في معدلات التضخم الأمريكية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي 3.5% في يونيو 2026 مقارنة بـ 4.2% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات السوق الرسمية. وفي أوروبا، يراقب المتداولون أداء اليورو مقابل العملات الرئيسية، حيث تشير توقعات المحللين إلى أن أي تلميح من المركزي الأوروبي بتأخير خفض الفائدة قد يدفع العملة الموحدة لمزيد من المكاسب، على غرار التحركات التي شهدتها الأسواق عقب اجتماعات سابقة هذا العام.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المقرر أن يلقي أعضاء الفيدرالي الأمريكي، بومان ووالر، خطابات هامة في 13 يوليو 2026، والتي قد توفر إشارات إضافية حول توجهات السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق اجتماع منظمة أوبك (OPEC) في التاريخ ذاته لمتابعة مستجدات معروض النفط العالمي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لبعض الأدوات المالية، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية للعملات الرئيسية قبل صدور قرارات المركزي الأوروبي.