سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، صرح الرئيس ترامب بأن منشأة جبل بيك آكس (Kuh-e Kolang Gaz La) النووية الإيرانية تعد هدفاً محتملاً لضربة عسكرية أمريكية. ووفقاً للتقارير، بدأ بناء هذه المنشأة في عام 2020 لتكون بديلاً لقاعة تجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي دُمرت سابقاً في موقع نطنز الرئيسي. وتشير بيانات معهد العلوم والأمن الدولي إلى أن المنشأة، المصممة لاستضافة عمليات تخصيب اليورانيوم، لم تدخل الخدمة بعد رغم استمرار أعمال البناء فيها.
تأتي هذه التهديدات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يراقب المتداولون احتمالات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبحسب تقارير الخبراء الجيوسياسيين، فإن استهداف المنشآت النووية يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء التقليدية، وهو ما قد يدفع أسعار النفط للارتفاع بشكل حاد في حال حدوث أي احتكاك مباشر. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في عام 2024، فإن الخطاب الحالي يشير إلى تحول نحو استراتيجية "الضغط الأقصى" العسكرية، مما يضع ضغوطاً هبوطية على العقود الآجلة للأسهم العالمية نتيجة زيادة علاوة المخاطر.
على صعيد التحركات المرتقبة، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر عقده في 13 يوليو 2026، والذي قد يتطرق إلى استقرار الإمدادات في ظل هذه التهديدات. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على التصريحات الرسمية من القيادة المركزية الأمريكية والحرس الثوري الإيراني. كما سيراقب السوق صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي Fed في 10 يوليو 2026 لتقييم مدى تأثير المخاطر الجيوسياسية على توقعات التضخم والنمو العالمي.