سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس إصرار الإدارة الأمريكية على حماية السياسات التجارية الحمائية رغم التحديات القانونية، يسابق الرئيس ترامب الزمن للوفاء بالموعد النهائي في 24 يوليو لفرض رسوم جمركية جديدة. ويأتي هذا التحرك بعد أن أبطلت المحكمة العليا ضرائب الاستيراد التي فُرضت سابقاً بموجب سلطات الطوارئ، مما وضع الإدارة في موقف حرج. ووفقاً للتقارير، أجبر قرار المحكمة الحكومة على تقديم مبالغ مستردة ضخمة للمستوردين بعد إبطال تلك الرسوم.
يمثل هذا التحول الاستراتيجي نحو التذرع بقوانين العمل القسري محاولة للالتفاف على القيود التي فرضها القضاء على استخدام صلاحيات الطوارئ المالية. وبالمقارنة مع النزاعات التجارية السابقة، فإن هذا التوجه قد يزيد من تعقيد سلاسل التوريد العالمية التي تعاني بالفعل من ضغوط تضخمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا وفرنسا مؤخراً تراجعاً بنسبة 0.3% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى بيئة اقتصادية عالمية هشة لا تتحمل المزيد من الحواجز التجارية.
يُراقب المتداولون عن كثب التطورات القانونية قبل الموعد النهائي في 24 يوليو، حيث قد تؤدي الرسوم الجديدة إلى تقلبات في قطاعات التجزئة والتصنيع. ومن الناحية الاقتصادية، سيتم التركيز على تقرير السياسة النقدية للفيدرالي Fed المقرر صدوره في وقت لاحق، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي البنك المركزي مثل "بومان" و"والر" في 13 يوليو، لتقييم مدى تأثير هذه السياسات التجارية على توقعات التضخم والنمو في الولايات المتحدة.