الأسهم•17 يوليو 2026•
2 دقيقة قراءة

تراجع مؤشر Kospi الكوري مع تخارج الصناديق الأجنبية من قطاع التكنولوجيا

الحقائق الرئيسية

1تراجع مؤشر Kospi الكوري الجنوبي مع تخارج المستثمرين من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لجني الأرباح.
2تخارجت الصناديق الأجنبية من أسهم كورية بقيمة تتجاوز 100 مليار دولار منذ بداية العام.
3يعتمد السوق الكوري بشكل متزايد على مستثمري التجزئة الذين يستخدمون صناديق الاستثمار المتداولة بالرافعة المالية.

في ظل تحول زخم الأسواق الآسيوية، يواجه مؤشر Kospi الكوري الجنوبي ضغوطاً بيعية متزايدة مع اتجاه المستثمرين لتسييل مراكزهم في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وقد أدت موجة جني الأرباح هذه إلى تعميق خسائر المؤشر، مدفوعة بتخارج واسع للصناديق الأجنبية التي باعت أسهماً كورية بقيمة تتجاوز 100 مليار دولار منذ مطلع العام الجاري. ووفقاً للتقارير، أصبح السوق يعتمد بشكل مفرط على مستثمري التجزئة الذين يستخدمون صناديق الاستثمار المتداولة بالرافعة المالية، مما يزيد من مخاطر التقلبات الحادة.

يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه شركات أشباه الموصلات العالمية ضغوطاً مماثلة؛ حيث أغلق سهم Marvell Technology (MRVL) عند 188.3 دولار في 16 يوليو 2026، منخفضاً من أعلى مستوى سجله خلال اليوم عند 201.94 دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء الشركات الكبرى في القطاع، يرى الخبراء أن هذا التراجع يمثل حركة تصحيحية بعد المكاسب القوية في النصف الأول من عام 2026، خاصة مع إعادة توازن المؤشرات العالمية التي دفعت السيولة نحو قطاعات أقل مخاطرة.

بالنظر إلى المستويات الفنية، استقر سهم SPCX عند 131.11 دولار (إغلاق 16 يوليو 2026) بالقرب من أدنى مستوياته اليومية، مما يشير إلى استمرار ضعف الزخم الشرائي. ويراقب المتداولون حالياً مدى قدرة المؤشر الكوري على التماسك أمام عمليات التسييل القسرية المحتملة من قبل مستثمري الهامش، في حين لا تظهر الأجندة الاقتصادية القريبة محفزات مباشرة لدعم الأسواق الآسيوية، مما يبقي التركيز منصباً على تدفقات الصناديق الأجنبية كإشارة لعودة الاستقرار.