سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية في منطقة اليورو، شهدت العملة الموحدة تراجعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي. ووفقاً لتقارير Scotiabank، تعكس التحركات الحالية حالة من الحذر والتموضع الفني للمتداولين قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب. ويأتي هذا الأداء مدفوعاً برغبة الأسواق في تقييم المسار المستقبلي للفائدة، بينما يوفر صمود البيانات الاقتصادية الأمريكية دعماً نسبياً للدولار.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة 3.5% على أساس سنوي في 14 يوليو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات من ألمانيا تراجع أسعار الجملة بنسبة 0.7% على أساس شهري في نفس التاريخ، مما يعزز التكهنات حول الضغوط الانكماشية التي قد يواجهها صانعو السياسة في البنك المركزي الأوروبي مقارنة بنظرائهم في الفيدرالي الأمريكي.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور قرارات السياسة النقدية للمركزي الأوروبي لتحديد الاتجاه القادم لزوج EURUSD. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، يركز المتداولون على المؤشرات الاقتصادية القادمة، حيث لا تظهر الأجندة الاقتصادية للأيام السبعة المقبلة أحداثاً كبرى مباشرة لليورو، مما يجعل التركيز منصباً بشكل كامل على التصريحات الرسمية ونتائج الاجتماع المرتقب لتقييم مستويات الدعم والمقاومة للعملة الموحدة.