سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسعار الذهب والفضة الفورية انخفاضاً حاداً خلال التعاملات الأمريكية المتأخرة يوم الخميس، مما يعكس تحولاً في معنويات السوق تجاه الأصول التي لا تدر عائداً. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً ببيانات اقتصادية أمريكية قوية أظهرت مرونة الاقتصاد، إلى جانب ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار الأمريكي. وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى الضغط على أسعار المعادن الثمينة، متجاوزة تأثير المخاطر الجيوسياسية القائمة في مضيق هرمز وبيانات التضخم الضعيفة السابقة.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه العملة الأمريكية قوة ملحوظة مقابل سلة من العملات الرئيسية، حيث ارتفع مؤشر الدولار مدعوماً بتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، شهدت الفضة أيضاً ضغوطاً مماثلة، وهو ما يتماشى مع الاتجاه العام في قطاع المعادن الأساسية والثمينة الذي يتأثر سلباً بارتفاع تكلفة الفرصة البديلة الناتجة عن زيادة عوائد السندات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التحرك يمثل تصحيحاً للمكاسب التي تحققت في وقت سابق من الأسبوع نتيجة التوترات السياسية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي المقرر في وقت لاحق، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول مسار أسعار الفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو مستويات الدعم الفنية التي قد تختبرها الأسعار في حال استمرار قوة الدولار. كما سيراقب المستثمرون خطاب بومان من الفيدرالي في 13 يوليو 2026 للحصول على رؤية أوضح بشأن توجهات البنك المركزي في مواجهة بيانات التضخم والنمو الأخيرة.