سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تحولات ملحوظة في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، شهد صندوق SPDR Gold Shares (GLD)، وهو أكبر صندوق متداول للذهب في العالم، موجة تخارجات نقدية حادة تجاوزت 14 مليار دولار منذ مطلع مارس 2026. ووفقاً للتقارير، تزامنت هذه التخارجات مع أداء سلبي للمعدن النفيس، حيث سجلت أسعار الذهب تراجعاً بنسبة 7.8% منذ بداية العام الحالي وحتى منتصف يوليو. يعكس هذا الهروب الجماعي لرؤوس الأموال ضغوطاً بيعية متزايدة وتراجعاً في جاذبية الذهب كأداة تحوط في ظل الظروف الراهنة.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه صناديق الذهب منافسة شرسة من فئات أصول بديلة، حيث أشارت تقارير السوق إلى أن صناديق المؤشرات المرتبطة بالأسهم شهدت تدفقات إيجابية خلال نفس الفترة. وبالمقارنة مع العام الماضي، فإن وتيرة التخارج من صندوق GLD تعد الأسرع منذ فترات التقلب الكبرى، مما يضع ضغوطاً إضافية على معنويات المتداولين في قطاع السلع الأساسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضعف الطلب المؤسسي يساهم في تعميق خسائر المعدن الذي يكافح للحفاظ على مستوياته الفنية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي (Fed) لتقييم مسار الفائدة، وهو محرك رئيسي لأسعار الذهب غير المدر للعائد. كما تترقب الأسواق بيانات التزامات المتداولين (CFTC) التي ستصدر في وقت لاحق من يوليو 2026، والتي قد توضح حجم مراكز البيع المكشوفة التي اتخذتها الصناديق الكبرى. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للإغلاق، تظل النظرة الفنية للذهب مائلة للسلبية ما لم تظهر محفزات جيوسياسية أو اقتصادية تعيد الزخم لتدفقات الصناديق المتداولة.