سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، أغلقت المؤشرات الأوروبية الرئيسية تداولات اليوم على تباين ملحوظ يعكس تقلبات محلية في شهية المخاطرة. تراجع مؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 0.35%، بينما شهد مؤشر CAC 40 الفرنسي هبوطاً بنسبة 0.47% عند نهاية الجلسة. وفي المقابل، خالف مؤشر هلسنكي 25 الفنلندي الاتجاه العام مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.96%، في حين حقق مؤشر بلجيكا 20 مكاسب طفيفة بلغت 0.22%، واستقر مؤشر ستوكهولم 30 السويدي على تراجع هامشي بنسبة 0.08%.
يأتي هذا الأداء المتباين في وقت تواجه فيه الاقتصادات الأوروبية ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات ألمانية حديثة تراجع أسعار الجملة بنسبة 0.7% على أساس شهري، رغم بقائها مرتفعة بنسبة 4.9% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق (14 يوليو 2026). وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، تأثرت المعنويات في أوروبا ببيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أدنى من المتوقع عند 3.5% سنوياً، مما أثار تساؤلات حول وتيرة السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود.
يجب على المستثمرين مراقبة التحركات القادمة في ضوء غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات الأوروبية في الوقت الحالي، مع التركيز على الاستقرار الفني فوق مستويات الدعم الرئيسية. وبالنظر إلى الأسبوع المقبل، تترقب الأسواق خطاب كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، المقرر في 14 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حاسمة بشأن مسار الفائدة في منطقة اليورو، خاصة بعد صدور بيانات ثقة الأعمال في دول مثل تركيا ونيوزيلندا التي أظهرت تبايناً في التوقعات الاقتصادية العالمية.