سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تباين في الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي، يتوقع بنك HSBC أن تؤدي قوة الدولار الأمريكي المتجددة إلى دفع زوج EUR/USD نحو مستوى 1.10 خلال الأشهر المقبلة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التوقع مدفوع بمزيج من النمو الاقتصادي المرن في الولايات المتحدة وتغير توقعات أسعار الفائدة التي باتت تميل لصالح الدولار على حساب اليورو. وتعكس هذه الرؤية نظرة تشاؤمية لمستقبل العملة الموحدة في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تباطؤاً في الضغوط التضخمية داخل منطقة اليورو، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في ألمانيا 2.3% في يوليو 2026 مقارنة بـ 2.6% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تظهر المؤسسات المالية الكبرى مثل ING توجهاً مماثلاً، حيث أشارت تقارير بحثية مؤخراً إلى أن الفجوة في عوائد السندات بين الولايات المتحدة وألمانيا لا تزال تدعم قوة الدولار، خاصة مع استمرار الفيدرالي الأمريكي Fed في مراقبة بيانات التوظيف القوية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر في وقت لاحق اليوم، والذي قد يوفر إشارات إضافية حول مسار الفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لزوج EUR/USD في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو خطابات أعضاء الفيدرالي، ومن بينهم بومان ووالر في 13 يوليو، لتقييم مدى استمرارية الزخم الصعودي للدولار وتأثيره على مستويات الدعم الرئيسية لليورو.