سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوسع المتسارع للأصول الرقمية الخاصة، حذر بييرو سيبولوني، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، من أن نمو العملات المستقرة قد يؤدي إلى تآكل قاعدة الودائع في البنوك التقليدية. وأوضح سيبولوني أن اليورو الرقمي المقترح تم تصميمه خصيصاً لضمان بقاء المصارف في قلب نظام المدفوعات، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لحماية السيادة النقدية لمنطقة اليورو في مواجهة المنافسة من المصدرين من القطاع الخاص.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العملات المستقرة الكبرى مثل USDT وUSDC نمواً ملحوظاً، حيث تجاوزت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المستقرة 160 مليار دولار في منتصف عام 2024 وفقاً لبيانات السوق. ويسعى البنك المركزي الأوروبي من خلال مشروع اليورو الرقمي إلى تقديم بديل مدعوم من الدولة يقلل من مخاطر خروج السيولة من النظام المصرفي الخاضع للرقابة، وهو توجه تشترك فيه بنوك مركزية أخرى تخشى فقدان السيطرة على المعروض النقدي.
وعلى صعيد السياسة النقدية، يراقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية العالمية تجاه العملات الرقمية والبيانات الاقتصادية المؤثرة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة الصادرة في 14 يوليو 2026 تراجعاً سنوياً إلى 3.5%. ومع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المرتبطة، يظل التركيز منصباً على التطورات التنظيمية القادمة في منطقة اليورو كعامل أساسي لتحديد مستقبل التفاعل بين التمويل التقليدي والمشفر.