سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يترقب فيه المستثمرون إشارات جديدة حول متانة الاقتصاد الأمريكي، واجهت أسعار الذهب ضغوطاً بيعية ملحوظة أدت لبقائها دون مستوى 4000 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، فقد تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل تحسن شهية المخاطرة لدى المتداولين. وقد ساهم الارتفاع القوي في عمليات البدء في بناء المنازل بالولايات المتحدة، والتي قفزت بنسبة 19% خلال شهر يونيو، في تعزيز التوقعات الإيجابية للنمو الاقتصادي.
ويأتي هذا الانتعاش في قطاع الإسكان ليعزز من قوة الدولار الأمريكي، مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الخضراء أكثر تكلفة للمشترين الدوليين. وبالمقارنة مع بيانات التضخم الأخيرة، أظهرت بيانات السوق أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة سجل 3.5% في يوليو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 3.8%، وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. هذا التباطؤ في التضخم، مقترناً ببيانات الإسكان القوية، يقلل من جاذبية المعدن النفيس كأداة للتحوط ضد التضخم.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتحديد مسار السياسة النقدية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو التقارير الاقتصادية الكلية القادمة، حيث لا تظهر الأجندة الحالية محفزات مباشرة لقطاع المعادن الثمينة في الأيام القليلة المقبلة، مما قد يبقي الذهب في نطاق تداول عرضي مائل للهبوط.