سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مؤشرات على مرونة الاقتصاد الأمريكي، سجلت أسعار الذهب الفوري مستويات قياسية بالقرب من 4000 دولار للأونصة عقب صدور بيانات اقتصادية إيجابية. ووفقاً للتقارير، ارتفعت القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك لشهر يوليو إلى 54.4 نقطة، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 51 نقطة. كما أظهرت البيانات تراجعاً ملحوظاً في توقعات التضخم قصيرة الأجل لمدة عام واحد بين المستهلكين الأمريكيين، مما وفر دعماً قوياً للمعدن الأصفر.
يأتي هذا الارتفاع في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يوازن المستثمرون بين قوة البيانات الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، شهدت السلع تحركات متباينة؛ فبينما استفاد الذهب من تراجع توقعات التضخم، أظهرت بيانات الميزان التجاري في الهند عجزاً قدره 30.43 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 13 يوليو 2026. كما سجلت روسيا معدل تضخم سنوي بنسبة 6% في 10 يوليو 2026، مما يعكس ضغوطاً تضخمية متفاوتة عالمياً تؤثر على جاذبية الملاذات الآمنة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات المقاومة النفسية للذهب بالقرب من حاجز 4000 دولار، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان ووالر المقررين في 13 يوليو 2026، بالإضافة إلى صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي في 14 يوليو 2026، والتي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الذهب على المدى القصير.