سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يترقب فيه المستثمرون وضوح الرؤية بشأن مسار التضخم، أظهرت أسواق المعادن الثمينة قدرة مفاجئة على الفصل بين حركتها السعرية والعوامل الضاغطة التقليدية. فقد شهدت أسعار الذهب ارتداداً إيجابياً على الرغم من الضغوط المستمرة الناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي عادة ما تضعف جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً. كما لم تؤدِ الارتفاعات الأخيرة في أسواق النفط إلى ممارسة ضغوط سلبية إضافية على الذهب، مما يشير إلى حالة من التماسك الفني للمعدن الأصفر.
تأتي هذه التحركات في ظل تباين أداء الأصول المرتبطة بالتضخم، حيث سجلت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة تباطؤاً إلى 3.5% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026. هذا التراجع في التضخم من مستويات سابقة بلغت 4.2% ساهم في تخفيف حدة التوقعات المتشددة للسياسة النقدية، مما منح الذهب مساحة للتعافي مقارنة بالمعادن الأخرى مثل الفضة والبلاتين التي أظهرت مرونة مماثلة في مواجهة تقلبات عوائد السندات.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لاستقاء إشارات حول الخطوات القادمة، خاصة مع عدم توفر بيانات سعرية محدثة لحظة الإغلاق. ومن المقرر أن يتابع السوق خطاب بومان (Bowman) وخطاب بار (Barr) من الفيدرالي الأمريكي، حيث ستكون هذه التصريحات محورية في تحديد اتجاه الدولار وعوائد السندات، وبالتالي التأثير على استدامة الارتداد الحالي في أسعار XAUUSD.