سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق تحولاً في السياسة النقدية، انخفضت أسعار الذهب رغم صدور بيانات تضخم أمريكية أبرد من المتوقع، حيث استعاد الدولار الأمريكي قوته بشكل سريع. ووفقاً للتقارير، فإن السوق يرى أن الاحتياطي الفيدرالي Fed يحتاج إلى أكثر من مجرد قراءة تضخم ضعيفة واحدة قبل اتخاذ قرار بالتحول في سياسته. كما ساهمت التوترات المتجددة مع إيران في رفع أسعار النفط، مما أثر سلباً على شهية المخاطرة العامة في الأسواق وضغط على جاذبية المعدن الأصفر.
ويأتي هذا التراجع في ظل تباين أداء الأصول العالمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الفائق في الولايات المتحدة انكماشاً بنسبة -0.0046% في 14 يوليو 2026، وهو ما جاء أقل بكثير من التوقعات البالغة 0.4% وفقاً لبيانات السوق. وعلى الرغم من هذا التباطؤ في الضغوط السعرية، إلا أن قوة الدولار حالت دون استفادة الذهب من هذه المعطيات، في حين سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة نتيجة المخاوف الجيوسياسية، مما زاد من تعقيد المشهد أمام المستثمرين في السلع الأساسية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة وتصريحات أعضاء الفيدرالي Fed لاستقاء المزيد من الإشارات حول مسار الفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على خطاب بومان (Bowman) وخطاب والر (Waller) من الاحتياطي الفيدرالي المقررة في 13 يوليو 2026، حيث قد توفر هذه التصريحات الوضوح اللازم بشأن ما إذا كان الفيدرالي سيستمر في نهجه المتشدد رغم بوادر تباطؤ التضخم.