سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تحولات في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، يتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ ستة أسابيع. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الضغوط البيعية نتيجة مخاوف التضخم المتزايدة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، لا سيما الصراع الذي يشمل إيران، مما دفع الأسواق لإعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة. ويعكس هذا التراجع أسوأ أداء للمعدن الأصفر في أكثر من شهر مع انتقال التركيز من التحوط الجيوسياسي إلى مخاطر استمرار الضغوط السعرية العالمية.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في البرازيل 4.64% وفي روسيا 6% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يوليو 2026. وبالمقارنة مع الذهب، شهدت الأصول المرتبطة بالنمو تحركات متباينة، حيث سجلت الصادرات الصينية نمواً سنوياً بنسبة 27% في يوليو، مما يعزز التوقعات بأن النشاط الاقتصادي القوي قد يدعم استمرار السياسات النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي (Fed) لتقييم المسار القادم لأسعار الفائدة، وهو محفز رئيسي لأسعار الذهب في ظل غياب مستويات سعرية فورية مؤكدة. كما ستكون خطابات أعضاء الفيدرالي، مثل والر وبومان، حاسمة في تحديد اتجاه الدولار وتأثيره العكسي على السلع. يجب مراقبة بيانات ثقة المستهلك والتضخم القادمة من الاقتصادات الكبرى كمؤشرات إضافية على مدى استدامة الضغوط التضخمية التي تضغط حالياً على أداء المعدن الثمين.