سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تباين في أداء العملات الرئيسية، واجه الجنيه الإسترليني ضغوطاً بيعية حالت دون استقراره فوق مستويات المقاومة الرئيسية. ووفقاً للتقارير، فشل زوج GBPUSD في الحفاظ على زخمه الصعودي فوق مستوى 1.3500 على الرغم من تلقيه دعماً أولياً من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الإيجابية. يأتي هذا التراجع بعد أن سجل الزوج ارتفاعاً تجاوز 100 نقطة في الجلسة السابقة، مما يشير إلى وجود مقاومة فنية قوية عند هذا الحاجز النفسي.
تأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية توجهات السياسة النقدية، حيث أظهرت بيانات سابقة أن التضخم في المملكة المتحدة لا يزال يتطلب مراقبة دقيقة من بنك إنجلترا BoE. وبالمقارنة مع العملات الأخرى، شهدت الأسواق مؤخراً تبايناً في الأداء؛ حيث سجل معدل التضخم السنوي في البرازيل 4.64% وفقاً لبيانات السوق، بينما استقر معدل البطالة في كندا عند 6.5%. تعكس هذه الأرقام بيئة اقتصادية عالمية معقدة تزيد من حساسية الجنيه الإسترليني تجاه مستويات المقاومة الفنية في غياب محفزات أساسية جديدة.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون استدامة مستويات الدعم الحالية للزوج بعد فشل الاختراق الأخير. ومن الناحية الاقتصادية، تتركز الأنظار على البيانات القادمة لتقييم قوة الاقتصاد البريطاني وقدرته على دفع العملة لتجاوز مستويات المقاومة. ووفقاً للتقويم الاقتصادي، شهدت الفترة الأخيرة صدور مؤشر مبيعات التجزئة BRC في المملكة المتحدة بنمو قدره 1.7%، وهو ما جاء أقل من التوقعات البالغة 2.9%، مما قد يضيف ضغوطاً إضافية على تحركات الجنيه في المدى القصير.