سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم النهائية لمنطقة اليورو ومجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يكون رد فعل السوق تجاه بيانات التضخم الأوروبية محدوداً لعدم تأثيرها المرجح على توجهات البنك المركزي الأوروبي الحالية. كما تراجعت احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed في سبتمبر إلى ما دون 50% عقب بيانات التضخم الضعيفة التي صدرت مؤخراً، بينما تظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران العامل الرئيسي الذي يضغط على شهية المخاطرة.
يأتي هذا الترقب في سياق تباين الأداء الاقتصادي العالمي، حيث أظهرت بيانات سابقة تراجع الإنتاج الصناعي في إيطاليا بنسبة 0.3% وانخفاض ثقة المستهلك في سويسرا إلى -36 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، سجلت الصين نمواً قوياً في الصادرات بنسبة 27% على أساس سنوي، مما يعكس مرونة في التجارة الآسيوية رغم الضغوط العالمية. وتتجه الأنظار إلى كيفية موازنة البنوك المركزية بين تباطؤ التضخم والمخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد وتكاليف الطاقة.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يركز المتداولون على تقرير السياسة النقدية الأمريكي وخطابات مسؤولي الفيدرالي لاستقاء إشارات حول الخطوات القادمة. وتشمل الأحداث المرتقبة خطاب بومان (Fed Bowman) وخطاب والر (Fed Waller) المقررين في 13 يوليو 2026، بالإضافة إلى اجتماع منظمة أوبك OPEC في التاريخ ذاته، والذي قد يوفر رؤية أوضح لأسواق الطاقة في ظل التوترات السياسية الراهنة.