سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يواجه فيه الاقتصاد الأسترالي ضغوطاً تضخمية مستمرة، أظهرت أحدث البيانات تحسناً طفيفاً في معنويات الأسر وإن ظلت في مناطق سلبية تاريخياً. ارتفع مؤشر Westpac-MI لثقة المستهلك بنسبة 4.1% خلال شهر يوليو ليصل إلى مستوى 83.9 نقطة، مدفوعاً بشكل أساسي بانخفاض أسعار الوقود الذي ساهم في تحسن تقييم الأسر لوضعها المالي بنسبة 5.6% مقارنة بالعام الماضي. ومع ذلك، لا يزال المؤشر ضمن أدنى 10% من النتائج التاريخية، مما يعكس حالة من التشاؤم العميق والمستمر لدى المستهلكين.
يأتي هذا التحسن في أستراليا متزامناً مع تباين في مستويات الثقة عالمياً، حيث أظهرت بيانات السوق في سويسرا استقرار مؤشر ثقة المستهلك عند -36 نقطة في يوليو، وهو مستوى قريب من التوقعات وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يوليو 2026. وفي المقابل، سجلت تركيا نمواً قوياً في مبيعات التجزئة بنسبة 13.7% على أساس سنوي، مما يشير إلى مرونة أكبر في الإنفاق الاستهلاكي في بعض الأسواق الناشئة مقارنة بالأسواق المتقدمة التي لا تزال تعاني من ضعف الطلب المحلي.
يجب على المستثمرين مراقبة مدى استدامة هذا التعافي الطفيف، خاصة مع استمرار الضغوط على ميزانيات الأسر. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، أظهرت البيانات الصادرة في 14 يوليو 2026 تحسناً أيضاً في مؤشر ثقة الأعمال (NAB) الذي سجل -5 نقاط مقارنة بـ -14 نقطة سابقاً، مما قد يشير إلى بداية استقرار تدريجي في بيئة الأعمال الأسترالية، رغم أن مستويات الثقة لا تزال دون الصفر.