سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً مدفوعاً بتزايد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي، حيث أدت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز علاوة المخاطر في الأسواق. ووفقاً للتقارير، طلبت طهران من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق طريق تصدير النفط الحيوي في البحر الأحمر، مما يهدد تدفقات الإمدادات العالمية. ويأتي هذا التصعيد المباشر ليزيد من احتمالات تعطل الملاحة في الممرات المائية الاستراتيجية، بما في ذلك مضيق هرمز الذي يعد شريان الحياة الرئيسي لتجارة الطاقة العالمية.
تتزامن هذه التوترات مع ضغوط مستمرة على سلاسل الإمداد، حيث يراقب المحللون قدرة المسارات البديلة على استيعاب أي تعطل محتمل في البحر الأحمر الذي يمر عبره نحو 12% من تجارة النفط المنقولة بحراً وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. وبالنظر إلى أداء المنافسين، سجلت شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron مكاسب في التداولات الأخيرة مدفوعة بتوقعات ارتفاع هوامش الربح مع صعود أسعار الخام، في حين أشار خبراء في Goldman Sachs إلى أن استمرار التهديدات في مضيق هرمز قد يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية إذا تحولت التهديدات إلى إغلاق فعلي.
يجب على المتداولين مراقبة التطورات الميدانية في منطقة الخليج وتأثيرها على معنويات السوق، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر عقده في 13 يوليو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح حول سياسات الإنتاج لمواجهة تقلبات السوق الحالية، بالإضافة إلى خطاب بومان من مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نفس اليوم لتقييم تأثير أسعار الطاقة على توقعات التضخم.