سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات أسواق الطاقة العالمية، سجلت أسعار النفط مكاسب إيجابية مدفوعة ببيانات أظهرت انخفاضاً حاداً ومفاجئاً في المخزونات. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع في المعروض الفوري ساهم في دعم الأسعار، رغم أن التوقعات بزيادة إنتاج أوبك بلس بدأت توازن تأثير هذا النقص. وفي الوقت نفسه، استقرت أسعار الغاز الطبيعي ضمن نطاق تداول محدود دون اتجاه واضح، مما يعكس حالة من الترقب في الأسواق.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً متباينة، حيث تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إلى تراجع المخزونات بأكثر من المتوقع في الأسابيع الأخيرة، مما يعزز فرضية شح الإمدادات على المدى القصير. وبالمقارنة مع تحركات المنافسين، يرى خبراء في جولدمان ساكس أن استراتيجية أوبك بلس لزيادة الإنتاج تدريجياً تهدف إلى منع حدوث طفرات سعرية قد تضر بالطلب العالمي، خاصة مع استمرار المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون اجتماع أوبك المقرر عقده في 13 يوليو 2026، والذي قد يقدم رؤية أوضح حول حصص الإنتاج المستقبلية وفقاً للتقويم الاقتصادي. ونظراً لعدم توفر بيانات سعرية محدثة للإغلاق اللحظي، تظل النظرة الفنية للنفط مرتبطة بمدى قدرة الأسعار على تجاوز مستويات المقاومة النفسية، مع مراقبة تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي في 10 يوليو 2026 لتقييم تأثير قوة الدولار على تسعير السلع الأساسية.