سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تشهدها أسواق السلع الأساسية، سجلت أسعار الفضة مستوى منخفضاً جديداً منذ بداية العام الحالي عند 55 دولاراً. وتأتي هذه التحركات السعرية وفقاً للتقارير نتيجة استمرار الضغوط النزولية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتغير معنويات السوق بشكل عام. ويشير هذا التراجع إلى استمرار الاتجاه الهابط للمعدن الأبيض الذي فقد زخمه في الآونة الأخيرة.
ويأتي هذا الهبوط في وقت يراقب فيه المستثمرون بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في ثقة المستهلك في سويسرا إلى -36 نقطة وانكماش الإنتاج الصناعي في إيطاليا بنسبة 0.3% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يوليو 2026. وبالمقارنة مع الذهب، يرى محللون أن الفضة واجهت ضغوطاً بيعية أكبر بسبب ارتباطها الوثيق بالنشاط الصناعي الذي يواجه تحديات في ظل تباطؤ النمو العالمي.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان ووالر، لتقييم مسار أسعار الفائدة. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للحظة الحالية، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية القريبة من القاع السعري الأخير، مع ترقب بيانات التضخم العالمية التي قد تعيد تشكيل اتجاهات أسعار المعادن الثمينة.