سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق العالمية تحركات المعدن النفيس في ظل تقلبات مؤشرات التضخم، حيث شهد سوق الذهب استقراراً إيجابياً طفيفاً في تداولات الجمعة المبكرة. وتأتي هذه التحركات في وقت يحاول فيه المتداولون التمسك بمستويات الدعم الحالية لمنع المزيد من الانزلاق السعري. ووفقاً للتقارير الفنية، يواجه الذهب ضغوطاً ناتجة عن ظهور نمط "التقاطع الميت"، وهو مؤشر فني يحدث عندما يتقاطع المتوسط المتحرك قصير الأجل نزولاً تحت المتوسط المتحرك طويل الأجل، مما يعكس احتمالية استمرار الاتجاه الهبوطي.
يأتي هذا الضعف الفني في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية تباطؤاً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي 3.5% في يونيو، وهو أقل من التوقعات البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يوليو 2026. وعادة ما يستفيد الذهب من تراجع التضخم الذي قد يدفع الفيدرالي لخفض الفائدة، إلا أن الضغوط الفنية الحالية تفرض تحديات أمام تعافي الأسعار. وبالمقارنة مع المعادن الأخرى، يراقب المستثمرون أداء الفضة والبلاتين اللذين يتأثران غالباً بنفس الديناميكيات الاقتصادية الكلية.
بالنظر إلى المسار القادم، يركز المتداولون على استدامة مستويات الدعم الحالية لتفادي تفعيل كامل أهداف نمط "التقاطع الميت". ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم، تظل الأنظار معلقة بالتقويم الاقتصادي، حيث لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في الأيام القليلة القادمة تخص الذهب مباشرة بعد صدور تقارير التضخم وميزانية الولايات المتحدة التي سجلت عجزاً قدره 120 مليار دولار في يوليو 2026.