واشنطن تدرس خيارات عسكرية تجاه كوبا وسط انهيار شامل لشبكة الكهرباء

الحقائق الرئيسية
في ظل تصاعد حدة الأزمات الإنسانية واللوجستية في منطقة الكاريبي، يواجه النظام الكوبي ضغوطاً غير مسبوقة مع فقدان السيطرة على البنية التحتية الحيوية. فقد انهارت شبكة الكهرباء الوطنية في كوبا للمرة الثالثة خلال أقل من 10 أيام، مما أدى إلى انقطاع التيار عن 10 ملايين نسمة. ووفقاً للتقارير، راجع مسؤولون في الدفاع الأمريكي خيارات عسكرية أولية تشمل هجوماً جوياً تقوده الفرقة 101 المحمولة جواً، بينما يحقق فريق الرئيس ترامب في احتمالية قيام إيران بتخزين طائرات مسيرة انتحارية داخل الجزيرة.
تأتي هذه التحركات العسكرية المحتملة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متزايدة، حيث يرى الخبراء أن انهيار الخدمات الأساسية قد يؤدي إلى موجات نزوح جماعي تهدد الأمن الإقليمي. وبالمقارنة مع أزمات الطاقة السابقة في فنزويلا، فإن الوضع في كوبا يبدو أكثر تعقيداً بسبب الاتهامات المتعلقة بالتعاون العسكري مع أطراف خارجية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن غياب الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية يزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما قد يؤثر على تكاليف التأمين والشحن في الممرات البحرية القريبة.
يراقب المتداولون حالياً أي تصريحات رسمية من البنتاغون أو البيت الأبيض قد تؤكد الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ.