سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزايد الضغوط الصعودية على أسعار الطاقة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران، مما يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمالية إغلاق مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير التحليلية، فإن التهديدات التي تواجه هذا الممر الملاحي الحيوي توفر دعماً قوياً للأسعار، حيث تشير المؤشرات الفنية إلى اختراقات سعرية محتملة. ومن المتوقع أن تدفع هذه الديناميكيات خامي برنت وغرب تكساس الوسيط نحو مستويات 90 دولاراً للبرميل في حال استمرار التصعيد.
تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حساسية مفرطة تجاه أمن الإمدادات، خاصة وأن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالمقارنة مع تحركات سابقة، يرى خبراء في "غولدمان ساكس" أن أي انقطاع فعلي في المضيق قد يؤدي إلى قفزة سعرية تتجاوز العلاوة الجيوسياسية الحالية، بينما تظل أسعار المنتجين المنافسين تحت المراقبة لتقييم قدرة الإنتاج البديل على سد الفجوة في حال حدوث اضطراب طويل الأمد.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون نتائج اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر عقده في 13 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول استجابة المنتجين للتوترات الحالية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم، يظل التركيز منصباً على مستويات المقاومة الفنية القريبة من 90 دولاراً كحاجز نفسي رئيسي. كما ستلعب تقارير المخزونات الأمريكية القادمة دوراً حاسماً في تحديد مدى قدرة السوق على استيعاب صدمات العرض المحتملة.