اقتصاد كلي•15 يوليو 2026•
2 دقيقة قراءة

تزايد الضغوط المالية على الأسر الأمريكية مع ارتفاع تكاليف الغذاء بنسبة 32%

الحقائق الرئيسية

1أفاد معهد Urban Institute أن 8.7% من البالغين استخدموا بطاقات الائتمان لشراء البقالة ولم يتمكنوا من سداد الحد الأدنى في ديسمبر 2025.
2ارتفعت تكاليف الغذاء في الولايات المتحدة بنسبة تقريبية بلغت 32% على مدار السنوات الخمس الماضية.
3لجأ ما يقرب من 20% من البالغين إلى استخدام مدخرات غير مخصصة للمصاريف اليومية لشراء المواد الغذائية.

في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي تثقل كاهل المستهلك الأمريكي، كشف تقرير صادر عن معهد Urban Institute عن توجه مقلق للعائلات نحو الديون والمدخرات لتأمين احتياجاتها الغذائية. ووفقاً للتقارير، فإن تكاليف الغذاء في الولايات المتحدة شهدت قفزة تراكمية بلغت نحو 32% خلال السنوات الخمس الماضية، مما أدى إلى تآكل القوة الشرائية بشكل ملحوظ. وأشار المحللون إلى أن 8.7% من البالغين اضطروا لاستخدام بطاقات الائتمان لشراء البقالة في ديسمبر 2025 دون القدرة على سداد الحد الأدنى من مستحقاتهم.

تأتي هذه البيانات في وقت يواجه فيه قطاع التجزئة ضغوطاً مماثلة، حيث أظهرت تقارير سابقة لشركات كبرى مثل Walmart وTarget تحولاً في سلوك المستهلك نحو السلع الأساسية على حساب المنتجات الكمالية. وبالمقارنة مع بيانات التضخم العالمية، نجد أن التضخم في الصين سجل 1% على أساس سنوي في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس تبايناً في حدة الضغوط السعرية بين الاقتصادات الكبرى. ويؤكد الخبراء أن لجوء ما يقرب من 20% من الأمريكيين لمدخراتهم الطارئة يعكس فجوة متزايدة بين نمو الدخل وتكاليف المعيشة الأساسية.

يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم صحة المستهلك الأمريكي، خاصة مع صدور تقرير السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 10 يوليو 2026. كما ستوفر طلبات إعانة البطالة الأولية، التي سجلت 215 ألف طلب في القراءة الأخيرة، مؤشراً إضافياً على قدرة الأسر على الصمود المالي.