سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس توجهاً جديداً للإدارة الأمريكية نحو تشديد الرقابة على الإنفاق العسكري، انتقد الرئيس ترامب شركة General Dynamics بسبب التأخيرات الملحوظة وتجاوز التكاليف في تسليم الغواصات. وحثت الإدارة الجديدة شركات الدفاع بشكل عام على تسريع إنتاج الأسلحة لمواجهة التوترات العالمية المتزايدة. كما أشار المحللون إلى أن الشركات قد تواجه قيوداً محتملة على إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح مقابل الحصول على عقود حكومية موسعة.
تأتي هذه الضغوط في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها البحرية لمنافسة التوسع الصيني، حيث سجلت شركة Lockheed Martin، وهي منافس رئيسي، نمواً في مبيعاتها الدفاعية بنسبة 9% في الربع الأخير وفقاً لتقارير أرباحها. وبالمقارنة مع أداء القطاع، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه الانتقادات على هوامش الربح، خاصة وأن بيانات السوق تشير إلى استقرار نسبي في أسهم الدفاع رغم التوترات السياسية.
استقر سهم GD عند 372.78 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026)، حيث يتداول قريباً من مستويات الدعم الفنية بعد تذبذبه بين 369.68 و 377.53 دولار خلال الجلسات الأخيرة. ويترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر في 10 يوليو 2026، والذي قد يلقي الضوء على تكاليف التمويل للمشاريع الصناعية الكبرى ومدى تأثيرها على عقود الدفاع طويلة الأجل.