السلع•16 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

الغاز المسال الأمريكي في طريقه ليصبح ثاني أكبر صناعة تصديرية بحلول 2031

الحقائق الرئيسية

1تتوقع دراسة صادرة عن S&P Global Energy أن تصبح صادرات الغاز المسال الأمريكي ثاني أكبر صناعة تصدير صافية في الولايات المتحدة بحلول عام 2031.
2من المتوقع أن تساهم صادرات الغاز المسال بمبلغ 1.4 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي حتى عام 2040 وتدعم 555,000 وظيفة سنوياً.

في ظل التحولات الجذرية في خارطة الطاقة العالمية، تبرز صادرات الغاز الطبيعي المسال كمحرك استراتيجي للاقتصاد الأمريكي في العقد المقبل. ووفقاً لتقارير دراسة صادرة عن S&P Global Energy، من المتوقع أن تصبح هذه الصادرات ثاني أكبر صناعة تصدير صافية في الولايات المتحدة بحلول عام 2031. وتشير التوقعات إلى أن هذا القطاع سيساهم بنحو 1.4 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2040، مع دعم ما يقرب من 555,000 وظيفة سنوياً.

يأتي هذا التفاؤل مدفوعاً بزيادة قدرات الإنتاج والطلب المتزايد على أمن الطاقة، خاصة في أوروبا وآسيا. وبالمقارنة مع المنافسين، تواصل شركات مثل Cheniere Energy وVenture Global توسيع بنيتها التحتية لتعزيز الحصة السوقية للولايات المتحدة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نمو هذا القطاع يتزامن مع استقرار نسبي في الأسعار المحلية رغم زيادة التصدير، مما يعزز من الميزة التنافسية للمنتجين الأمريكيين في مواجهة الموردين التقليديين مثل قطر وأستراليا.

على صعيد التداولات، استقر سهم Venture Global (VG) عند مستوى 12.91 دولار وفقاً لإغلاق 15 يوليو 2026. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات تنظيمية قد تؤثر على تراخيص التصدير الجديدة، بالإضافة إلى ترقب نتائج اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر في 13 يوليو 2026، والذي قد يلقي بظلاله على مشهد الطاقة العالمي وتوازنات العرض والطلب للوقود الأحفوري.