سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار الملحوظ مع بداية تداولات اليوم، مدفوعة بتراجع حدة المخاوف المتعلقة برفع أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية مع إيران. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الهدوء يعكس رد فعل المشاركين في السوق تجاه انحسار المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وتراجع التوقعات المتشددة بشأن مسار السياسة النقدية. وتأتي هذه التحركات في وقت يبحث فيه المستثمرون عن محفزات جديدة بعد فترة من التقلبات المرتبطة بالبيانات الاقتصادية.
على الصعيد العالمي، تأثرت معنويات المخاطرة ببيانات التضخم الصادرة مؤخراً، حيث أظهرت بيانات السوق أن معدل التضخم السنوي في الصين سجل 1% في يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وفي أوروبا، أظهر الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 19.1 مليار يورو، متجاوزاً التوقعات البالغة 14.8 مليار يورو، مما يشير إلى مرونة نسبية في القطاع التجاري لأكبر اقتصاد في المنطقة رغم الضغوط التضخمية المستمرة.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر في 10 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول توجهات الفيدرالي Fed. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة، والتي سجلت تراجعاً بنسبة 2.4% في القراءة الأخيرة. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للعقود الآجلة حالياً، تظل الأسواق في مرحلة ترقب بانتظار خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتحديد الاتجاه القادم.