سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تواجه فيه أسواق الطاقة ضغوطاً مزدوجة، قامت منظمة أوبك بخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط لعام 2026. ووفقاً للتقارير، تحاول الأسواق حالياً إيجاد نقطة توازن بين هذه التوقعات الضعيفة للطلب وبين مخاطر الإمدادات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ويعكس هذا التعديل النزولي تحولاً في الرؤية طويلة المدى للمنظمة تجاه استهلاك الطاقة العالمي.
يأتي هذا القرار في ظل تباين أداء السلع الأساسية، حيث تساهم المخاوف الجيوسياسية في وضع حد أدنى للأسعار بالقرب من مستويات 80 دولاراً لخام WTI، وفقاً لتقديرات المحللين. وبالمقارنة مع تقارير سابقة، فإن تباطؤ الزخم الاقتصادي في الأسواق الناشئة أثر سلباً على تقديرات النمو، بينما تظل أسعار الغاز الطبيعي والنفط حساسة لأي اضطراب في سلاسل التوريد العالمية، وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون نتائج تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 10 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي على تسعير السلع. كما سيراقب المستثمرون بيانات التضخم من الاقتصادات الكبرى وتأثيرها على السياسات النقدية للبنوك المركزية، مما سيوفر رؤية أوضح لاتجاهات الطلب الصناعي على الطاقة في النصف الثاني من العام.