سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، شهدت أسعار الفضة ضغوطاً بيعية ملحوظة دفعت المعدن الأبيض نحو مستويات دنيا جديدة. ووفقاً للتقارير، انخفض سعر الفضة (XAG/USD) ليقترب من مستوى 57.00 دولاراً نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. ويعكس هذا التحرك استجابة مباشرة من قبل المتداولين للتغيرات في معنويات المخاطرة المرتبطة بعدم الاستقرار الإقليمي.
يأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون أداء المعادن النفيسة كأدوات للتحوط، حيث غالباً ما تتأثر الفضة بالتقلبات في الطلب الصناعي والتحركات السعرية للذهب. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فقد شهدت الفضة تقلبات مماثلة خلال فترات التوتر السياسي السابقة، حيث سجلت أسعار العقود الآجلة مستويات متباينة بناءً على قوة الدولار الأمريكي (وفقاً لبيانات رويترز). كما تظهر بيانات السوق أن السلع الأساسية تواجه ضغوطاً عامة مع إعادة تقييم المستثمرين لمراكزهم في ظل الغموض الجيوسياسي.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير التزامات المتداولين (CFTC) المقرر في 10 يوليو 2026 للحصول على رؤية أوضح لمراكز الشراء والبيع في السوق. كما ستتجه الأنظار إلى خطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي في 13 يوليو 2026، حيث قد توفر تصريحاتها إشارات حول مسار السياسة النقدية وتأثيرها على قوة العملة الأمريكية، مما سينعكس بدوره على جاذبية الفضة كأصل مقوم بالدولار.
تحديث: امتدت الضغوط البيعية لتشمل أسهم شركات تعدين الفضة التي سجلت تراجعاً ملحوظاً بالتزامن مع هبوط الأسعار الفورية. ويأتي هذا التراجع مع تحديد التقارير لإيران كطرف رئيسي في التوترات الجيوسياسية الراهنة، مما زاد من حالة عدم اليقين في أسواق السلع والمعادن.
تحديث: تشير التقارير التحليلية الأخيرة إلى أن الضغوط البيعية على الفضة تعود أيضاً إلى بقاء توقعات التضخم بعيدة عن الاستقرار (de-anchored). هذا العامل الماكرو اقتصادي يضيف ضغوطاً هيكلية على الأسعار، حيث يخشى المستثمرون من استمرار السياسات التشددية لمواجهة التضخم غير المنضبط.