سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مشهد اقتصادي معقد يواجه فيه قطاع الإسكان ضغوطاً مزدوجة، أظهرت أسعار الرهن العقاري في الولايات المتحدة صموداً غير متوقع أمام البيانات الاقتصادية الأخيرة. ووفقاً للتقارير، ظلت أسعار الرهن العقاري فوق مستوى 6.5% على الرغم من صدور بيانات تضخم جاءت أضعف من التوقعات، وهو ما يؤدي عادةً إلى خفض العوائد. ويعكس هذا الاستقرار رفض معدلات الفائدة على القروض العقارية للتراجع، مما يضع ضغوطاً مستمرة على نشاط السوق العقاري.
ويشير المحللون إلى أن سوق السندات يقوم حالياً بتسعير آفاق اقتصادية تختلف عن الموقف الرسمي للاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يمنع انخفاض تكاليف الاقتراض. وبالتزامن مع هذه المستويات المرتفعة، أظهرت بيانات السوق تراجعاً ملحوظاً في مبيعات المنازل القائمة، حيث سجلت انكماشاً شهرياً بنسبة 2.4% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. ويأتي هذا التباين في الوقت الذي تعاني فيه القدرة الشرائية للمستهلكين من استمرار ضعف الطلب على الشراء.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور تقرير السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في وقت لاحق من شهر يوليو للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على خطابات مسؤولي الفيدرالي وتأثيرها على عوائد السندات. ستكون أرقام مبيعات المنازل القادمة وتطورات ثقة المستهلك محركات رئيسية لتحديد ما إذا كانت أسعار الرهن العقاري ستكسر حاجز 6.5% هبوطاً في المدى القريب.