سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات التجارية بين القوى العظمى، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن قيود التصدير التي تفرضها الصين على الأتربة النادرة قد تهدد إنتاجاً عالمياً ضخماً تصل قيمته إلى 6.5 تريليون دولار. ووفقاً للتقارير، فإن هذه المعادن الحيوية تدخل في صلب صناعات استراتيجية تشمل المركبات الكهربائية وأنظمة الأسلحة المتقدمة. ويأتي هذا التحذير ليسلط الضوء على الحجم الهائل للمخاطر الاقتصادية الناجمة عن احتمالية تعطل سلاسل التوريد العالمية بسبب الهيمنة الصينية على معالجة هذه المواد.
وتعزز هذه المخاوف حقيقة أن الصين تسيطر على نحو 60% من إنتاج الأتربة النادرة وما يقرب من 90% من قدرات المعالجة والتكرير عالمياً، وفقاً لبيانات معهد بيكر للسياسة العامة. ويقارن المحللون هذه الصدمة المحتملة بأزمات الطاقة السابقة، حيث أن أي نقص في الإمدادات قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج لشركات التكنولوجيا الكبرى. وبالنظر إلى أداء المنافسين في القطاع، تسعى دول مثل أستراليا والولايات المتحدة لزيادة استثماراتها في التعدين المحلي لتقليل الاعتماد على بكين، وفقاً لبيانات السوق.
وعلى صعيد التحركات المرتقبة، يراقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 10 يوليو 2026، والذي قد يتطرق إلى مخاطر التضخم الناتجة عن اضطرابات سلاسل التوريد. كما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك في 13 يوليو 2026 لتقييم معنويات سوق السلع الأساسية بشكل عام. وفي غياب بيانات سعرية فورية لأسهم القطاع، تظل النظرة المستقبلية مرتبطة بمدى حدة القيود التجارية الصينية القادمة.