سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الهيمنة المتزايدة لعمالقة أشباه الموصلات في آسيا، تبرز النتائج الأخيرة لشركة TSMC التحديات الهيكلية العميقة التي تواجه استراتيجية إنتل للتحول إلى مصنع للغير. سجلت شركة TSMC هامش ربح إجمالي قياسي بلغ 67.7%، وهو ما يضع معياراً مرتفعاً للغاية يصعب على وحدة التصنيع في إنتل منافسته في الوقت الحالي. وعلاوة على ذلك، تتسارع TSMC في تطوير تقنية 2 نانومتر، مما يعزز ريادتها التكنولوجية ويصعب المهمة على المنافسين للحاق بركب الابتكار.
تأتي هذه الضغوط في وقت تعاني فيه إنتل من فجوة ربحية واسعة مقارنة بنظيراتها، حيث أظهرت تقارير الأرباح السابقة لشركة إنتل ضغوطاً مستمرة على الهوامش التشغيلية لوحدة Foundry التابعة لها. وبالمقارنة مع المنافسين، نجد أن شركات مثل Samsung وTSMC تستفيد من وفورات الحجم والتقدم التقني المتراكم، بينما لا تزال إنتل في مراحل الاستثمار الكثيف. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الفجوة في كفاءة التصنيع تترجم مباشرة إلى قدرة تسعيرية أعلى لشركة TSMC، مما يترك إنتل أمام خيارات محدودة لزيادة حصتها السوقية دون التضحية بمزيد من الربحية.
بالنظر إلى أداء الأسهم، استقر سهم INTC عند 102.99 دولار، بينما أغلق سهم TSM عند 419.48 دولار (إغلاق 15 يوليو 2026). يجب على المستثمرين مراقبة أي تحديثات بشأن جداول الإنتاج لتقنيات العقد المتقدمة، حيث يظل سهم إنتل حساساً لتقارير كفاءة التصنيع. وفي حين لا توجد أحداث مباشرة لقطاع الرقائق في المفكرة الاقتصادية القريبة، فإن تقرير السياسة النقدية الأمريكي المرتقب في 10 يوليو قد يؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا بشكل عام.