سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين أداء الاقتصادات الكبرى، أظهرت البيانات الرسمية نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال شهر مايو، مما دفع معدل النمو لفترة الثلاثة أشهر إلى 0.7% متجاوزاً التوقعات السابقة. وتترقب الأسواق الأمريكية الآن صدور بيانات مبيعات التجزئة التي يُتوقع نموها بنسبة 0.2%، إلى جانب طلبات إعانة البطالة المتوقعة عند 217 ألف طلب. ومن المقرر أن يراقب المتداولون عن كثب خطابات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي Fed، لوري لوجان وتوماس شميد، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية القادم.
يأتي هذا الأداء البريطاني القوي مقارنة بنمو الربع الأول الذي بلغ 0.6% وفقاً لمكتب الإحصاء الوطني (ONS)، مما يعزز الآمال بتعافي مستدام في المملكة المتحدة. وفي المقابل، تظهر بيانات السوق ضغوطاً متباينة في الولايات المتحدة، حيث سجلت مبيعات المنازل القائمة تراجعاً بنسبة 2.4% في القراءة الأخيرة الصادرة في 9 يوليو 2026، مما يزيد من أهمية بيانات الاستهلاك القادمة لتقييم مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام معدلات الفائدة المرتفعة.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتركز الأنظار على تقرير السياسة النقدية الأمريكي المقرر صدوره في وقت لاحق، والذي قد يقدم رؤية أعمق لتوجهات الفيدرالي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في هذا التحديث، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم لطلبات إعانة البطالة التي سجلت 215 ألف طلب في 9 يوليو 2026، حيث يمثل استقرار سوق العمل عاملاً حاسماً في تحديد توقيت أي خفض محتمل للفائدة.