سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التطور المتسارع لتقنيات الحوسبة الفائقة، تبرز الحاجة لتأمين الأصول الرقمية ضد مخاطر الاختراق المستقبلية. كشف مشروع Project Eleven مؤخراً عن مقترح تقني يهدف إلى حماية مستخدمي Bitcoin من "يوم القيامة الكمومي" (Q-Day)، وهو اللحظة الافتراضية التي ستتمكن فيها الحواسيب الكمومية من كسر التشفير الحالي. يعتمد المقترح على استخدام إثباتات تشفيرية جديدة تسمح لأصحاب المحافظ بإثبات ملكيتهم واستعادة أموالهم حتى في حال تعرض مفاتيحهم الخاصة للاختراق.
وتأتي هذه الخطوة بينما تسابق مشاريع العملات المشفرة الزمن لتبني معايير "التشفير ما بعد الكم" (Post-Quantum Cryptography). ووفقاً لتقارير تقنية، فإن الخطر يكمن في قدرة الحواسيب الكمومية على حل خوارزميات التوقيع الرقمي (ECDSA) التي تعتمد عليها شبكة Bitcoin حالياً. وتعد هذه المبادرة جزءاً من توجه أوسع في القطاع، حيث بدأت مؤسسات مثل المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) في اعتماد معايير تشفير مقاومة للكم لضمان استمرارية أمن البيانات المالية العالمية.
وعلى الرغم من الأهمية الاستراتيجية لهذا المقترح، إلا أن تأثيره المباشر على السوق يظل محدوداً نظراً لطبيعته النظرية وبعد الجدول الزمني المتوقع للتهديدات الكمومية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق اليوم 10 يوليو 2026، والذي قد يلقي بظلاله على شهية المخاطرة في سوق الأصول الرقمية بشكل عام.