سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات التي تشهدها أسواق المعادن الأساسية، تواجه شركة BHP ضغوطاً متزايدة تتعلق بقدراتها الإنتاجية المستقبلية. وعلى الرغم من نجاح المجموعة في تحقيق إنتاج بلغ 1.95 مليون طن من النحاس خلال السنة المالية 2026، إلا أن التوقعات للسنة المالية 2027 تشير إلى انخفاض ملحوظ. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض حاد في جودة خام النحاس في منجم إسكونديدا في تشيلي، وهو أكبر منجم للنحاس في العالم، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة بالإضرابات العمالية التي قد تعيق العمليات.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس لقطاع التعدين العالمي، حيث تسعى الشركات الكبرى لمواكبة الطلب المتزايد على النحاس اللازم للتحول الطاقي. وبالمقارنة مع المنافسين، سجلت شركة Rio Tinto نمواً في إنتاج النحاس بنسبة 2% في الربع الأخير وفقاً لتقارير أرباحها، مما يضع BHP تحت ضغط التنافسية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم BHP في لندن عند 3166 جنيه إسترليني، بينما أغلق سهمها المدرج في نيويورك عند 85.48 دولار (إغلاق 15 يوليو 2026)، مما يعكس حذر المستثمرين تجاه توقعات الإنتاج المخفضة.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم لسهم BHP عند 84.43 دولار، وهو أدنى مستوى سجله في تداولات 15 يوليو 2026. ومع غياب محفزات اقتصادية كبرى في التقويم القريب تخص قطاع التعدين، سيبقى التركيز منصباً على أي تحديثات بشأن المفاوضات العمالية في تشيلي. كما ستلعب تقارير التضخم العالمية، مثل مؤشر أسعار المستهلك في الهند المقرر صدوره في 13 يوليو، دوراً في تحديد معنويات السوق تجاه الطلب على السلع الأساسية في الأسواق الناشئة.