سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) موجة بيع ملحوظة أدت إلى كسر مستويات دعم فنية هامة، وذلك في أعقاب صدور بيانات التضخم لشهر يونيو التي جاءت أقل من تقديرات المحللين. ووفقاً للتقارير، فقد كسر المؤشر مستوى دعم خط الاتجاه عند 100.40 ليصل إلى أدنى مستوياته في شهر، مدفوعاً ببيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) التي قلصت من رهانات الأسواق على استمرار التشدد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ورغم هذا التراجع، لا يزال المؤشر يحاول التماسك فوق مستوى الدعم النفسي الهام عند 100 نقطة.
يأتي هذا الضعف في العملة الأمريكية تزامناً مع تباطؤ الضغوط السعرية عالمياً، حيث أظهرت بيانات التضخم في ألمانيا وفرنسا لشهر يونيو انكماشاً شهرياً بنسبة -0.3% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يوليو 2026. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى، أظهرت كندا استقراراً نسبياً في سوق العمل مع انخفاض معدل البطالة إلى 6.5% في يوليو، مما يضع ضغوطاً إضافية على الدولار مع توجه المستثمرين نحو تقييم مسارات السياسة النقدية المتباينة بين البنوك المركزية العالمية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون أي إشارات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتأكيد اتجاه السياسة النقدية، خاصة بعد صدور تقرير السياسة النقدية الأخير في 10 يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل الأنظار موجهة نحو مستوى 100 كحاجز دفاعي أخير للمؤشر؛ حيث إن أي كسر لهذا المستوى قد يفتح الباب لمزيد من التراجع، بينما يمثل مستوى 100.40 الآن نقطة مقاومة فنية يجب استعادتها لتغيير النظرة السلبية الحالية.