سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً محتملاً في مسار السياسة النقدية الأمريكية، أشار جو لافورجنا، كبير الاقتصاديين في SMBC، إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يجد نفسه مضطراً لرفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاشات المستمرة حول استراتيجية الفيدرالي لمكافحة التضخم ومدى كفاية المستويات الحالية للسياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، فإن لافورجنا يرى أن الحالة الراهنة للاقتصاد تتطلب تشديداً أكبر مما كان متوقعاً في السابق لضمان استقرار الأسعار.
تتزامن هذه التوقعات المتشددة مع تباين في البيانات الاقتصادية الأخيرة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة بنسبة 2.4% خلال شهر يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 0.7% وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، تشهد الأسواق العالمية ضغوطاً تضخمية مماثلة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في ألمانيا 2.3% وفي روسيا 6%، مما يعزز المخاوف من استمرار التضخم لفترة أطول عالمياً.
يتحول اهتمام المتداولين الآن إلى تقرير السياسة النقدية المرتقب وخطابات مسؤولي الفيدرالي لتقييم مدى جدية هذه التوقعات. ومن المقرر أن يلقي كل من بومان ووالر خطابات هامة في 13 يوليو 2026، والتي قد توفر إشارات إضافية حول توجهات أسعار الفائدة. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية، تظل الأسواق في حالة ترقب حذر بانتظار هذه المحفزات الأساسية لتحديد اتجاهات السيولة.