سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد سلاسل التوريد العالمية، تتجه كبرى شركات الطاقة لإعادة رسم خريطة تدفقاتها الرأسمالية. وصرح كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة Eni، أن صناعة النفط والغاز تعمل حالياً على تنويع استثماراتها بعيداً عن المناطق المتأثرة باضطرابات الشحن. ويأتي هذا التحول مدفوعاً بشكل أساسي بالتوترات المستمرة في مضيق هرمز، مما دفع الشركات للتركيز على مناطق أكثر استقراراً في جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.
ويعكس هذا التوجه استراتيجية أوسع لمواجهة تقلبات السوق، حيث تسعى الشركات لتقليل الاعتماد على الممرات المائية المزدحمة. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم Eni (E) عند 48.96 دولار في 15 يوليو 2026، بينما استقر سهم EIPAF عند 24.74 دولار في 14 يوليو 2026. وتتزامن هذه التصريحات مع ضغوط تضخمية عالمية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا تراجعاً شهرياً بنسبة 0.3% في يوليو، وفقاً لبيانات رسمية، مما يزيد من تعقيد المشهد الاستثماري لشركات الطاقة الأوروبية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم لسهم E حول مستوى 48.50 دولار، وهو الأدنى المسجل في جلسة 15 يوليو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب قطاع الطاقة اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر عقده في 13 يوليو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح حول توازن العرض والطلب العالمي وتأثير التحولات الجغرافية للاستثمار على حصص الإنتاج المستقبلية.