سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق المالية لبيانات التضخم والسياسة النقدية، شهدت سوق الأصول الرقمية ضغوطاً بيعية جديدة أدت لفقدان مستويات دعم رئيسية. تراجع سعر Bitcoin إلى مستوى 64,524 دولار يوم الخميس بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في أحجام التداول وضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ويأتي هذا الهبوط بعد محاولة تعافٍ قصيرة لم تدم طويلاً في وقت سابق من الأسبوع، حيث فشلت العملة في الحفاظ على زخمها فوق حاجز 65,000 دولار.
يعزو المحللون هذا التراجع إلى استمرار حالة 'الخوف الشديد' التي تسيطر على معنويات السوق، مما يمنع تدفق السيولة الجديدة إلى صناديق Bitcoin المتداولة. وبالمقارنة مع أداء الأصول البديلة، شهدت Ethereum وعملات أخرى تراجعات مماثلة نتيجة ارتباطها الوثيق بحركة BTC، في حين أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في مؤشرات الأسهم التقليدية، مما يشير إلى انفصال مؤقت في شهية المخاطرة بين القطاعين وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون عن كثب مستويات السيولة المتاحة في ظل غياب البيانات السعرية اللحظية المحدثة في قواعد البيانات الرسمية لهذا الإغلاق. ومن الناحية الاقتصادية، قد تتأثر معنويات السوق بصدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر في 10 يوليو 2026، بالإضافة إلى خطاب 'والر' عضو الفيدرالي Fed في 13 يوليو، وهي أحداث قد تحدد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على جاذبية الأصول الرقمية.
تحديث: رصدت بيانات Cryptometer خروج تدفقات صافية بقيمة 59 مليون دولار من عملتي Bitcoin وEthereum، مما يعكس زيادة الضغوط البيعية. وقد لجأ المتداولون إلى تحويل استثماراتهم نحو عملة USDT المستقرة والسيولة النقدية كإجراء احترازي لمواجهة تقلبات السوق الحالية.
تحديث: تشير البيانات الفنية إلى أن التراجع الأخير جاء بعد فشل Bitcoin في اختراق مستوى مقاومة أفقي قوي عند 66,000 دولار. هذا الرفض السعري عزز من التوقعات السلبية على المدى القصير، حيث اعتبره المحللون إشارة على تراجع الزخم الصعودي وحاجة السوق لمزيد من السيولة لتجاوز هذا الحاجز الفني.
تحديث: حذرت شركة NYDIG في مراجعتها للربع الثاني من احتمالية تفاقم موجة الهبوط، مشيرة إلى أن سعر Bitcoin قد يتراجع إلى مستويات تتراوح بين 38,000 و39,000 دولار بحلول شهر أكتوبر. وتستند هذه التوقعات إلى سيناريو افتراضي يقارن حدة التراجع الحالي بمستويات السوق الهابطة التي شهدها عام 2022.