سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق الرقمية للنزاعات الدولية، انخفض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 65,000 دولار أمريكي. وجاء هذا التراجع في أعقاب رفض إيران لمقترحات سلام جديدة مع الولايات المتحدة، مما أدى إلى تلاشي آمال التهدئة الدبلوماسية. ووفقاً للتقارير، فإن استمرار العمليات العسكرية في المنطقة ورفض طهران للمساعي الدبلوماسية قد دفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول المشفرة لصالح الملاذات الآمنة.
تأتي هذه التحركات الجيوسياسية في وقت تشهد فيه الأصول الخطرة ضغوطاً بيعية واسعة، حيث غالباً ما تؤدي التوترات في الشرق الأوسط إلى تقلبات حادة في أسواق الكريبتو. وبالمقارنة مع أداء الذهب الذي عادة ما يستفيد من هذه الأزمات، يواجه Bitcoin تحديات في الحفاظ على مستوياته السعرية فوق مناطق الدعم الرئيسية نتيجة حالة عدم اليقين. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط يمثل استمراراً لاتجاه هبوطي بدأ منذ أسبوع، مما يقلل من عنصر المفاجأة في التحرك السعري الأخير.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار لمزيد من التراجع، مع غياب بيانات سعرية محدثة في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، تتركز الأنظار على تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 10 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول توجهات الفيدرالي Fed فيما يخص أسعار الفائدة، وهو عامل حاسم في تحديد شهية المخاطرة لدى المستثمرين في سوق العملات المشفرة.