سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق العالمية، شهد سعر Bitcoin تراجعاً ملحوظاً بعد أن لامس أعلى مستوياته اليومية بالقرب من 65,500 دولار. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة، مما دفع العملة المشفرة للانزلاق نحو مستوى 62,600 دولار. ويعكس هذا التحرك السعري حساسية الأصول الرقمية للأحداث السياسية الكبرى التي تثير مخاوف المستثمرين وتدفعهم لتقليص المخاطر.
تأتي هذه الضغوط البيعية في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات واسعة، حيث غالباً ما تتأثر العملات المشفرة سلباً بظهور بوادر نزاع مسلح أو عدم استقرار سياسي. وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، يلاحظ أن الذهب، الذي يُعد ملاذاً آمناً تقليدياً، غالباً ما يشهد طلباً متزايداً في مثل هذه الظروف، بينما تعاني الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم والعملات الرقمية من موجات تخارج. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التراجع يمثل رد فعل طبيعي لسيادة حالة "النفور من المخاطرة" (Risk-off) بين المتداولين.
بالنظر إلى المشهد الاقتصادي الأوسع، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات رسمية قد تصدر عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتحديد اتجاه السياسة النقدية القادم. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للحظة الحالية، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية القريبة من 62,000 دولار. كما تترقب الأسواق صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة، والذي قد يوفر رؤية أوضح حول كيفية تعامل البنك المركزي مع الضغوط التضخمية في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.